آقا رضا الهمداني
119
مصباح الفقيه
وقيل : إنّه الطين الحرّ المخلوط بالرمل ، فصار يتصلصل ( 1 ) . وبه فسّره الشهيد ( 2 ) على ما حكي عنه ، وعن الجوهري نقله عن أبي عبيدة ( 3 ) ، وكذا عن القاموس ( 4 ) . أقول : فكأنّ غرض الأصحاب بذكر هذه التفسيرات بيان وجه المناسبة ، وإلَّا فظاهر كلماتهم كظواهر النصوص أنّها اسم لموضع مخصوص فيما بين الحرمين . وفي الحدائق - بعد أن أشار إلى ما ذكر - قال : إلَّا أنّي لم أقف على تعيينه في الأخبار ، ولا في كلام أحد من أصحابنا الأبرار ( 5 ) . انتهى . أقول : فالأحوط ترك الصلاة في كلّ موضع اتّصف بشيء من الوصفين اللَّذين عرف بهما ذات الصلاصل ممّا هو واقع فيما بين الحرمين ، واللَّه العالم . وأمّا وادي ضجنان : ففي الحدائق : ضبطه بعضهم بالضاد المعجمة المفتوحة والجيم الساكنة ، اسم جبل بناحية مكة ( 6 ) . انتهى . وفي السرائر : هو جبل بتهامة ( 7 ) . وأمّا وادي الشقرة : ففي السرائر : بفتح الشين وكسر القاف ، وهي واحدة
--> ( 1 ) كما في الحدائق الناضرة 7 : 213 - 214 . ( 2 ) غاية المراد 1 : 126 ، وحكاه عنه البحراني في الحدائق الناضرة 7 : 214 . ( 3 ) الصحاح 5 : 1745 « صلل » ، وحكاه عنه البحراني في الحدائق الناضرة 7 : 214 . ( 4 ) القاموس المحيط 4 : 3 « الصلصال » ، وحكاه عنه البحراني في الحدائق الناضرة 7 : 214 . ( 5 ) الحدائق الناضرة 7 : 214 . ( 6 ) الحدائق الناضرة 7 : 215 . ( 7 ) السرائر 1 : 264 .